عاد الجيش الملكي إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد غياب امتد لسنوات طويلة، عقب تخطيه لعقبة نهضة بركان في نصف نهائي المسابقة القارية، ليؤكد عودته القوية إلى الواجهة القارية.
ويحمل هذا التأهل طابعًا تاريخيًا، إذ عاد الفريق العسكري إلى النهائي بعد 41 سنة من الانتظار، منذ تتويجه الوحيد سنة 1985، في واحدة من أبرز محطاته في المسابقة.
ونجح الجيش الملكي في بلوغ المشهد الختامي، بعد تفوقه ذهابًا بهدفين دون رد، قبل أن ينهزم إيابًا بهدف نظيف، مستفيدًا من نتيجة مجموع المباراتين لحسم بطاقة العبور.
وسيواجه الفريق العسكري في النهائي نادي ماميلودي سان داونز، حيث تُجرى مباراة الذهاب يوم 15 ماي ببريتوريا، على أن يُقام لقاء الإياب يوم 24 من الشهر ذاته بالعاصمة الرباط.
وستحمل هذه المواجهة طابعًا تكتيكيًا خاصًا، من خلال صدام بين مدربين برتغاليين، هما ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، وميغيل كاردوزو، مدرب سان داونز، في مواجهة ينتظر أن تُحسم بتفاصيل تقنية دقيقة.
وسيخوض سانتوس أول نهائي قاري في مسيرته التدريبية، بينما يبلغ كاردوزو هذا الدور للمرة الثالثة تواليًا، بواقع نهائيين مع سان داونز وآخر مع الترجي، ما يضفي على النهائي بعدًا تنافسيًا بين طموح البدايات وخبرة التتويج.

















