تواجه العديد من المنتخبات الوطنية أزمة إصابات متفاقمة مع اقتراب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم في 11 يونيو المقبل، حيث تحوم الشكوك حول جاهزية مجموعة من أبرز اللاعبين الدوليين الذين يعانون من مشاكل عضلية وإصابات على مستوى الركبة قد تحرمهم من المشاركة المثالية خلال البطولة العالمية.
في موازاة ذلك، أظهرت التقارير الطبية انتهاء الموسم الكروي للنجم الإسباني لامين يامال مع نادي برشلونة إثر تعرضه لإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية لليسار، فيما يغيب المصري محمد صلاح عن صفوف نادي ليفربول في الفترة المتبقية من الموسم الحالي، إذ قال إبراهيم حسن، مدير المنتخب المصري: "يعاني من تمزق في الوتر المأبضي سيتطلب خضوعه للعلاج لمدة تصل إلى أربعة أسابيع" وهو ما يضع برنامجه التأهيلي في سباق مع الزمن.
وفي السياق نفسه، يعاني المنتخب البرازيلي من وضعية إيدير ميليتاو الذي يواجه احتمالية الخضوع لعملية جراحية نتيجة انتكاسة لإصابة سابقة تعود لشهر دجنبر الماضي، كما يتوقع نادي تشيلسي الإنجليزي غياب مواطنه إستيفاو عما تبقى من منافسات الموسم، في حين يراقب الطاقم الطبي لمنتخبي تركيا وهولندا الحالة الصحية لكل من أردا غولر وتشافي سيمونز اللذين يعانيان من آلام عضلية متنوعة.
من جهة أخرى، يبذل الكولومبي خاميس رودريغيز جهوداً مضنية لاستعادة جاهزيته البدنية في ظل افتقاره لإيقاع المنافسة الحقيقي، حيث سجل اللاعب 106 دقائق فقط من اللعب خلال أربع مباريات خاضها مع نادي مينيسوتا يونايتد، وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستعد فيه الأجهزة الفنية لوضع اللمسات الأخيرة على قوائمها للبطولة التي تمتد حتى 19 يوليوز.




















