طالب فصيل "الوينرز” المساند لنادي الوداد الرياضي رئيس الفريق هشام آيت منا بتقديم استقالته رفقة باقي أعضاء مكتبه المسير، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الغضب داخل محيط النادي.
وذكّر الفصيل في بلاغ له بموقفه السابق من سباق الرئاسة، مؤكدا: “نعلن -نحن، وينرز 2005- أننا نقف على نفس المسافة من كل المرشحين للرئاسة و أننا لا ندعم أحدا ضد أحد و نرفض كل استغلال لاسم المجموعة خدمة لمصالح أي كان".
وأضافت “الوينرز” أن هذا التوضيح يأتي من أجل “دحض ادعاءات من لهم ذاكرة السمك ومن لا همّ لهم سوى تخوين المجموعة سواء أ كان ذلك مصدر رزق أو نشوة”.
وتابعت المجموعة الودادية في بلاغها: “أما اليوم، ودون مقدمات أو جرد لكل ما تم ويتم ارتكابه في حق نادينا من جرائم تسييرية فإننا ندعو هشام آيت مانة وأعضاء مكتبه إلى تقديم استقالتهم الفورية وترك المجال لمن لهم القدرة على قيادة سفينة الوداد إلى بر الأمان".
وأوضحت المجموعة أنه “في حال التعنت وعدم الاستجابة فإن الدعوة ستغير بوصلتها صوب المنخرطين من أجل انعقاد جمع عام استثنائي تتم فيه إقالة الرئيس ومكتبه وتعيين لجنة تصريف الأعمال إلى حين انعقاد الجمع العام الموالي”.
كما شددت على أن المرحلة الحالية تفرض “تلاحم مؤسسة المنخرط واتحادها من أجل غاية واحدة هي الوداد”، مبرزة أن “الانقسام الحالي أضعف المؤسسة وحال دون قيامها بالأدوار المنوطة بها”.
وختمت “الوينرز” بلاغها برسالة مباشرة: “هشام آيت مانة: لك حرية الاختيار، ولجمهور الوداد وحده سلطة القرار، وأيا كان اختيارك، اعلم أن المحاسبة لا بد منها”.

















