كشفت تقارير إعلامية فرنسية، عن توتر كبير في العلاقة بين المدير الرياضي لنادي أولمبيك مارسيليا، المغربي مهدي بنعطية، والمدرب السنغالي حبيب بايي، وذلك في ظل الأزمة التي يعيشها الفريق خلال الموسم الحالي.
ووفقا لما أوردته صحيفة "لا بروفانس" الفرنسية، فإن العلاقة بين الطرفين تدهورت بشكل واضح خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما تحولت الأجواء داخل النادي من طموحات كبيرة في بداية الموسم إلى حالة من التوتر وخيبة الأمل بسبب النتائج السلبية محليا وأوروبيا.
وكان مارسيليا قد دخل الموسم بطموحات كبيرة بعد سوق انتقالات قوية والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، غير أن الفريق فشل في تحقيق أهدافه، سواء في الدوري الفرنسي أو في المسابقة الأوروبية، التي غادرها بشكل مخيب.
وأضاف ذات المصدر، أن بنعطية يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه مردود حبيب بايي، بعدما كان وراء تعيينه مدربا للفريق عقب رحيله عن ستاد رين.
وفي المقابل، لا يخفي المدرب السنغالي انزعاجه من تدخلات بنعطية المتكررة في الجوانب التقنية، حيث تشير التقارير إلى أنه لا يحب الطريقة التي يتدخل بها المدير الرياضي في الاختيارات التكتيكية وحتى في التشكيلة الأساسية.
كما أوضحت الصحيفة أن حبيب بايي لم يكن وراء بعض القرارات الأخيرة داخل الفريق، من بينها المعسكر المغلق الذي سبق المباريات الماضية، إضافة إلى العقوبة التي فرضت على اللاعب بيير إيميريك أوباميانغ بسبب سلوكه.
ورغم هذه المعطيات، نفى نادي مارسيليا وجود أي خلاف مباشر بين بنعطية وحبيب بايي، مؤكدا أن الأجواء داخل الفريق طبيعية.
ومن المنتظر أن يغادر الطرفان النادي عقب نهاية الموسم، إذ تشير التقارير إلى أن الإدارة المقبلة تملك تصورات جديدة للمشروع الرياضي قد لا يكون المدرب السنغالي جزءًا منها، في وقت كان فيه بنعطية قد أعلن سابقا رحيله عن النادي مع نهاية الموسم الحالي.



















