أعلن داني كارفاخال قائد فريق ريال مدريد رحيله عن النادي الإسباني عقب انتهاء تعاقده الذي لم يجرِ تجديده، حيث من المنتظر أن يخوض ظهير الميرينغي مباراته الوداعية على ملعب سانتياغو برنابيو بمواجهة أتلتيك بيلباو.
وتأتي هذه التطورات لتفتح الباب أمام الإدارة الملكية للبحث عن خيارات بديلة لتعويض الفراغ الذي سيتركه اللاعب في مركز الظهير الأيمن خلال الموسم المقبل.
تدرس إدارة ريال مدريد في الوقت الراهن عدة مسارات لتعزيز الصفوف، إذ يبرز الاهتمام بالبرتغالي ديوغو دالوت لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي كأحد الأسماء المطروحة بقوة على طاولة النقاش. وفي غضون ذلك، يظهر توجه داخلي للاعتماد على مواهب الأكاديمية عبر تصعيد الثنائي خيسوس فورتيا البالغ من العمر 19 عاما ودافيد خيمينيز صاحب الـ 21 عاما لمنح الدماء الشابة فرصة إثبات الذات في الفريق الأول.
وضعت الإدارة أسماء خارجية أخرى تحت مجهر المتابعة تشمل بيدرو بورو لاعب توتنهام هوتسبير وجيريمي فريمبونغ من ليفربول إضافة إلى ريس جيمس لاعب تشيلسي، غير أن التكلفة المالية المرتفعة لبعض هؤلاء اللاعبين قد تمثل عائقا أمام إتمام التعاقد. ومن جانب آخر، تشير التقارير إلى أن أولويات النادي في سوق الانتقالات تتركز في الأساس على تدعيم قلبي الدفاع ووسط الميدان وفقا لما ذكرته صحيفة دياريو أس الإسبانية، لا سيما مع وجود ترينت ألكسندر أرنولد الذي التحق بصفوف الفريق الصيف الماضي للمنافسة في الجهة اليمنى.
أفادت تقارير في هذا السياق بتوصل المدرب جوزيه مورينيو إلى اتفاق مع إدارة ريال مدريد، تزامنا مع ترتيبات رحيل كارفاخال. وفي موازاة ذلك، يغادر القائد العاصمة الإسبانية بعد مسيرة طويلة من العطاء، ليفسح المجال أمام مرحلة جديدة من إعادة البناء في الخطوط الدفاعية للنادي الملكي الساعي للحفاظ على توازنه الفني.



















