أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي أن مدربه بيب غوارديولا، سيواصل تعاونه مع مجموعة سيتي لكرة القدم من خلال تولي منصب السفير العالمي للمجموعة، وذلك فور انتهاء مهمته التدريبية مع الفريق بنهاية الموسم الجاري.
وسيقوم المدرب الإسباني في هذا الدور الجديد بتقديم المشورة الفنية لمختلف الأندية المنضوية تحت لواء المجموعة، مع الانخراط في مشاريع وتعاونات محددة تهدف إلى تطوير العمل الرياضي الشامل.
وأكد النادي الإنجليزي في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لعشر سنوات من الخدمة قضاها غوارديولا على رأس القيادة الفنية، حيث قال مانشستر سيتي: "على الرغم من رحيله كمدرب لمانشستر سيتي، سيواصل بيب تعاونه مع مجموعة سيتي لكرة القدم من خلال تولي دور السفير العالمي، وسيقدم بصفته هذه نصائح فنية لأندية المجموعة وسيعمل على مشاريع وتعاونات محددة".
ويمثل هذا التعيين تحولاً جوهرياً في مسيرة المدرب الذي سيتحول من العمل الميداني اليومي إلى دور استشاري استراتيجي أوسع نطاقاً يسعى لتعظيم الاستفادة من خبراته التراكمية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه الساحة الكروية العالمية توجه كبار المدربين نحو أدوار استشارية في مجموعات رياضية كبرى، وهو ما يظهر جلياً في تجربة يورغن كلوب الذي انتقل مؤخراً للعمل مستشاراً عالمياً لمجموعة ريد بول، ومن المنتظر أن يساهم غوارديولا في نقل خبراته التكتيكية التي راكمها طوال عقد من الزمان في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى شبكة الأندية العالمية التابعة للمجموعة، مما يعزز من التكامل الفني بين مختلف المؤسسات الرياضية التابعة لها.

















