اعتمد نادي برشلونة الإسباني استراتيجية مراقبة وتواصل مشددة تستهدف 16 لاعباً من صفوفه يشاركون في نهائيات كأس العالم المقبلة، إذ يرتكز هذا النهج الاستباقي على التنسيق الوثيق مع الأجهزة الطبية في الاتحادات الوطنية المختلفة بهدف تفادي الإصابات وضمان عودة اللاعبين بجاهزية تامة لخوض غمار موسم 2026-2027 المليء بالتحديات.
يسعى النادي الكتالوني من خلال هذا النظام الشامل إلى تجنب المفاجآت غير السارة، وقد أبلغت الإدارة الرياضية لاعبيها بضرورة الإفصاح الفوري عن أي شعور بالانزعاج البدني لتسهيل اتخاذ قرارات طبية مشتركة بشأن العلاجات الممكنة، وفي هذا الصدد أوضح نادي برشلونة في بيان له أن "برشلونة لا يريد اتخاذ مخاطر أكثر مما هو ضروري" مما يعكس حرص النادي على حماية عناصره الأساسية التي تمثل ثلثي القوام الحالي للفريق.
تبرز هذه الخطوات في وقت يعد فيه الفريق الإسباني واحداً من أكثر الأندية تمثيلاً في المونديال إلى جانب مانشستر سيتي وأرسنال وبايرن ميونيخ، كما تضمنت هذه السياسة متابعة دقيقة لعملية تعافي اللاعب لامين يامال بالتنسيق بين طاقم النادي والاتحاد الإسباني لكرة القدم لضمان لحاقه بالبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بأفضل حالة ممكنة.
يتطلع المدرب هانسي فليك إلى استعادة جميع لاعبيه بكامل لياقتهم البدنية بعد نهاية المنافسات الدولية لا سيما أن النادي يضع دوري أبطال أوروبا كهدف رئيسي له في الموسم المقبل، وتأتي هذه الإجراءات لتقليل احتمالية تفاقم أي إصابات طفيفة قد يتعرض لها اللاعبون أثناء تواجدهم مع منتخبات بلادهم مما يحفظ استقرار التشكيلة الطموحة للمرحلة القادمة.


















