استدعى لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم اللاعب فيكتور مونيوز للانضمام إلى القائمة ما قبل الأخيرة لنهائيات كأس العالم، حيث نجح اللاعب في تسجيل هدف خلال ظهوره الأول بقميص المنتخب أمام صربيا. ويأتي هذا الاستدعاء تتويجاً لمسيرة مونيوز مع نادي أوساسونا في الدوري الإسباني، إذ قدم مستويات لافتة مكنته من الاندماج سريعاً في المنظومة الوطنية وتثبيت أقدامه في حسابات الجهاز الفني للمنتخب.
اعتمد دي لا فوينتي في خياره على أداء اللاعب الثابت مع أوساسونا بعد خوضه 2280 دقيقة في الليغا الإسبانية سجل خلالها خمسة أهداف وصنع هدفين، وهي المسيرة التي بدأت بانتقاله من ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 5 ملايين يورو مقابل 50 في المئة من حقوقه الاقتصادية. وفي الوقت الذي احتفظ فيه نادي ريال مدريد بخيار إعادة الشراء للأعوام الثلاثة المقبلة، استثمر مونيوز غياب عناصر مثل نيكو ويليامز ليقدم نفسه كأحد الوجوه الجديدة الواعدة في التشكيلة الدولية.
أشاد مدرب المنتخب الإسباني بمزايا اللاعب وتواضعه، حيث قال لويس دي لا فوينتي: "لقد اندمج بشكل مثالي، وأفضل ما يمتلكه هو التواضع، فهو يعلم أنه وصل للتو وعليه مواصلة العمل الجاد، وآمل أن يستمر بهذه الرغبة في التحسن لأنها أفضل وسيلة للنمو". ومن جهته، عبر فيكتور مونيوز عن تقديره لهذه اللحظة بقوله: "الحياة تمضي بسرعة كبيرة ولا تمنحك الوقت لاستيعابها، لكنني أحاول الاستمتاع بالعملية وبالتواجد هنا في المنتخب، والحقيقة أنني وجدت مكاني خطوة بخطوة".
يمثل مونيوز النموذج الذي كان يبحث عنه نادي أوساسونا لتعزيز صفوفه، إذ قال براوليو المسؤول في النادي: "هو الملف الشخصي الذي نحتاجه". وتأتي هذه الخطوات التصاعدية في مسيرة اللاعب بعد أن سبق له التألق مع ريال مدريد كاستيا في موسم 2024/2025 بتسجيله 11 هدفاً وصناعته لسبعة أخرى، قبل أن يدشن ظهوره الأول مع الفريق الأول للنادي الملكي في ماي 2025، مما مهد الطريق لبروزه الحالي على الصعيدين المحلي والدولي.

















