شهدت المباراة التي جمعت بين بورتو وضيفه سبورتينغ لشبونة في الدوري البرتغالي الممتاز، أحداثًا غير معتادة، طغت على التعادل (1-1) بين الفريقين، وأثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية البرتغالية.
ووفق تقارير صحفية، شهدت أجواء اللقاء الذي احتضنه "ملعب دراغاو"، سلسلة من الوقائع المثيرة للجدل، التي لم تقتصر على سير اللعب داخل الميدان.
ومن بين هذه الأحداث، اختفاء مناشف حارس مرمى سبورتينغ، روي سيلفا، التي كان يستخدمها لتنظيف قفازه في ظروف الطقس الممطرة، بعد أن قام بعض العاملين في الملعب بأخذها عن عمد، في محاولة لضرب تركيز الحارس.
وبينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، لوحظ أيضًا أن جامعي الكرات (ball boys)، قاموا بـ "إخفاء" بعض الكرات في الدقائق الأخيرة، مما أبطأ استئناف اللعب وأعاق هجمة سريعة محتملة لفريق سبورتينغ، في تصرف أثار احتجاجات واسعة من الجماهير.
ولم تقتصر الأحداث على ذلك، إذ تداولت بعض المصادر صورًا تظهر تغييرات غير معتادة في غرف خلع الملابس بعد نهاية المباراة، مثل ضبط نظام التهوية على درجة عالية لا يمكن تعديلها من قبل ضيوف الملعب، بالإضافة إلى وجود مطبوعات وصور تحفيزية لبورتو تعكس إنجازات النادي السابقة، ما اعتبره البعض محاولة لإثارة الجانب النفسي لدى لاعبي سبورتينغ.
ورغم كل هذه العراقيل، نجح لشبونة في الخروج بنقطة من مقعل بورتو، بعد أن سجل هدف التعادل في الدقيقة 90+10'.


















