كرونو

None

"الفيفا" يحقق في مخطط استثماري لإعادة بيع تذاكر كأس العالم بأسعار مضاعفة!

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن بدء تحقيقات واسعة النطاق حول مخطط استثماري طرحته شركة "تيكيت كينغز" ومقرها ميامي، والذي يهدف إلى جمع أموال من مستثمرين مقابل عوائد مالية ضخمة ناتجة عن شراء وإعادة بيع تذاكر مباريات المرتقبة.

وتستهدف الشركة جمع 5 ملايين ونصف المليون دولار للاستحواذ على 8000 تذكرة لمباريات منتخبات بارزة مثل إنجلترا والبرازيل واسكتلندا، مع وعود بتحقيق أرباح تتراوح بين 50% و87% خلال ستة أشهر فقط.

وفي هذا الصدد أكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أن إعادة بيع آلاف التذاكر لتوليد عوائد للمستثمرين، يمثل انتهاكا صريحا لقواعد بيع التذاكر المعمول بها لدى الاتحاد، مشددا على أن فريق إنفاذ اللوائح سيبحث في الأمر وسيتخذ "الإجراءات المناسبة" تجاه هذا النشاط، فيما وصفت شركة "تيكيت كينغز" في وثائقها الترويجية المخطط بأنه "فرصة استثمارية متميزة تستفيد من الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم من خلال الاستحواذ الاستراتيجي على التذاكر وإعادة بيعها" في ظل سعي الشركة للاستفادة من الهامش السعري الكبير في سوق إعادة البيع.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأوساط الرياضية موجة غضب واسعة من المشجعين، بسبب الارتفاع التاريخي في أسعار التذاكر للبطولة المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ما بين 11 يونيو و19 يوليوز، وفي حين تهدف الشركة حسب موقعها الإلكتروني إلى إضفاء الطابع الديمقراطي على الوصول إلى الترفيه الحي، رصدت تقارير وصول سعر تذكرة المباراة النهائية في مدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي إلى مستويات قياسية، حيث بيعت بعض الفئات بمبلغ 8600 دولار، بينما عُرضت تذكرة أخرى في منصة إعادة البيع التابعة للفيفا مقابل 230000 دولار.

ومن جانبها أوضحت التقارير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان هناك مستثمرون قد قدموا دعما ماليا فعليا لهذا العرض حتى الآن، غير أن الاتحاد الدولي يواصل مراقبة الموقف عن كثب لضمان حماية نظام التذاكر المعتمد ومنع التلاعب بالأسعار في السوق السوداء أو عبر الصناديق الاستثمارية غير المرخصة للعمل في هذا المجال الرياضي العالمي.

عرض المحتوى حسب: