أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عن تسجيل صافي أرباح بقيمة 4.2 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 5.67 مليون دولار، للربع الثاني المنتهي في 31 دجنبر، ما يمثل تحولاً جذرياً في الأداء المالي للنادي بعد تسجيل خسائر وصلت إلى 27.7 مليون جنيه إسترليني في الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأرجع النادي هذا التحول الإيجابي، إلى نجاح تدابير خفض التكاليف التي جرى تطبيقها لتقليص الأعباء المالية، بينما تأثرت الميزانية بانخفاض إيرادات الرعاية وتراجع مبيعات التذاكر، وهو ما حد من القفزة النوعية في الأرباح المحققة خلال هذه الفترة المالية.
تأكد تأثر المداخيل التجارية بغياب الفريق عن المشاركة في المسابقات الأوروبية، إذ أدى عدم التواجد القاري إلى تراجع في عوائد الرعاية وأنشطة أيام المباريات، غير أن السياسة التقشفية الجديدة مكنت الإدارة من موازنة الدفاتر وتحقيق فائض مالي رغم هذه التحديات التسويقية.

















