عاش الفرنسي إدواردو كامافينغا، واحدة من أصعب لحظاته منذ انضمامه إلى ريال مدريد، بعدما تلقى بطاقة حمراء، خلال المباراة التي أقصي فيها فريقه أمام بايرن ميونخ، ضمن دوري أبطال أوروبا.
وبحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، لم يتمكن لاعب الوسط الفرنسي من حبس دموعه عقب تلقيه البطاقة الحمراء، في لقطة أثرت بشكل كبير على مجريات المواجهة.
وأضافت الصحيفة أن أجواء غرفة ملابس ريال مدريد بعد المباراة كانت مشحونة بالتوتر والحزن، حيث غادر اللاعبون أرضية الملعب غاضبين من بعض القرارات التحكيمية، ولا تزال حرارة اللقاء مسيطرة عليهم، لكن، بمجرد دخولهم غرفة الملابس، خيم الصمت بعدما شاهدوا كامافينغا منهارا.
وأشارت "ماركا" إلى أن اللاعب كان جالسا بمفرده، يذرف الدموع بحرقة، مدركا أن خطأه كان له تأثير مباشر على نتيجة المواجهة، رغم الجدل الذي رافق قرار طرده.
وفي المقابل، حرص زملاؤه على دعمه، حيث التفوا حوله في مشهد يعكس روح المجموعة، محاولين التخفيف عنه في واحدة من أصعب اللحظات التي عاشها منذ التحاقه بالنادي الملكي.



















