كشفت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، عن تفاصيل جديدة بخصوص الجدل المثار حول هويتها الجنسية ومستويات هرموناتها، مؤكدة أنها خضعت لعلاجات طبية تحت إشراف مختصين، وأن امتلاكها لجين "SRY" على الكروموسوم "Y"، أمر طبيعي ولا ينفي أنوثتها، مشددة على أنها نشأت وكبرت كفتاة، ولا تخفي أي معطيات طبية عن الهيئات الرياضية الدولية.
وقالت خليفي في حوار مع صحيفة "L’Équipe" الفرنسية: "لدي هرمونات أنثوية، والناس لا يعرفون ذلك، وقد تناولت علاجات هرمونية لخفض مستوى التستوستيرون قبل المنافسات".
وعن امتلاكها لجين "SRY" على الكروموسوم "Y": "نعم وهذا طبيعي. أنا محاطة بالأطباء، ويتابعني أستاذ، بالنسبة لبطولة التأهيل للألعاب الأولمبية في باريس، التي أقيمت في داكار، خفضت مستوى التستوستيرون إلى الصفر، ومع كل هذا فزت بالميدالية الذهبية في فئة الوزن -66 كغ".
وبخصوص الجدل حول جنسها والاتهامات التي طالتها من شخصيات مثل دونالد ترامب وإيلون ماسك أضافت: "أنا أحترم الجميع، وأحترم ترامب لأنه رئيس الولايات المتحدة، لكنه لا يستطيع تحريف الحقيقة. أنا لست متحولة جنسيا، أنا فتاة. نشأت كفتاة، وكبرت كفتاة، وسكان قريتي يعرفونني دائما كفتاة".
وتابعت: "بالنسبة للألعاب المقبلة، إذا كان يجب علي إجراء اختبار، فسأخضع له، فلا مشكلة لدي. لقد أجريت هذا الاختبار بالفعل. تواصلت مع 'World Boxing' وأرسلت لهم ملفي الطبي وفحوصاتي الهرمونية، لكن لم أتلق أي رد. أنا لا أخفي شيئا، ولا أرفض الخضوع للاختبارات".
وأردفت: "دعوا الأطباء والأساتذة يقررون. لدينا جميعا جينات مختلفة ومستويات هرمونات مختلفة. لست متحولة جنسيا. اختلافي طبيعي. أنا هكذا، لم أفعل شيئا لتغيير ما خلقتني به الطبيعة، ولهذا لا أخاف".
وعن مسيرتها المقبلة وأولمبياد 2028، قالت: "هذه هي الخطوة المنطقية، لكن ليس لأنني سأخوض مباريات احترافية أنني سأتخلى عن أولمبياد 2028. على الإطلاق. أريد أن أصبح أول رياضية جزائرية تحافظ على لقبها الأولمبي".


















