كرونو

None

من واقعة انسحاب السنغال إلى أحداث ملعب القاهرة.. سمعة "الكاف" وهيبته على المحك من جديد

يجد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم نفسه مرة أخرى في قلب عاصفة جديدة، بعد الأحداث التي شهدها ملعب القاهرة الدولي خلال مواجهة الأهلي المصري والجيش الملكي، والتي عرفت رشق لاعبي الفريق المغربي بالقارورات ومقذوفات مختلفة، في مشاهد أثارت جدلا واسعا وأعادت إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة الجهاز القاري على فرض الانضباط وحماية الأندية داخل المنافسات الإفريقية.

ووجدت الهيئة الكروية القارية نفسها أمام اختبار جديد، في ظرفية حساسة لم تمضِ فيها سوى أسابيع قليلة على الجدل الكبير الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والذي شهد انسحاب لاعبي منتخب السنغال، في واقعة شكلت ضربة قوية لصورة المنافسة وأثارت انتقادات واسعة لطريقة تدبير واحدة من أهم واجهات الكرة الإفريقية.

وتأتي أحداث القاهرة لتعمق من حجم الضغط على قيادة "الكاف"، خاصة أن حماية اللاعبين وضمان سلامتهم تعد من الركائز الأساسية التي تقوم عليها اللوائح المنظمة للمسابقات، وهو ما يفرض على لجنة الانضباط اتخاذ قرارات واضحة وصارمة، من أجل الحفاظ على مصداقية المنافسات وتفادي ترسيخ صورة الإفلات من العقاب.

ويرى متابعون أن تكرار مثل هذه الأحداث، في ملاعب يفترض أن تكون نموذجا للتنظيم والانضباط، من شأنه أن يقوض الجهود التي يبذلها رئيس "الكاف"، باتريس موتسيبي، لإعادة هيبة الكرة الإفريقية وتعزيز صورتها على المستوى الدولي، خاصة في ظل الانتقادات المتزايدة التي طالت الجهاز القاري في الفترة الأخيرة بسبب التحكيم والأحداث التنظيمية.

وباتت لجنة الانضباط مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بإثبات حيادها وتطبيق القوانين على جميع الأندية دون استثناء، في خطوة ضرورية لاستعادة ثقة الفاعلين الكرويين والجماهير الإفريقية، ووضع حد للجدل المتكرر الذي بات يلاحق صورة "الكاف"، ويضع سمعته على المحك في كل مناسبة كبرى.

عرض المحتوى حسب: