أثارت الإصابة العضلية التي تعرض لها المدافع المغربي نايف أكرد حالة من القلق داخل صفوف المنتخب الوطني، وذلك قبل فترة التوقف الدولي المرتقبة خلال شهر مارس.
وغاب مدافع أولمبيك مارسيليا عن مباراة فريقه الأخيرة أمام تولوز بسبب معاناته من مشكلة عضلية، وسط تقارير تفيد بأنه يعاني منذ نهاية العام الماضي من آلام متكررة، خصوصًا على مستوى العضلات المقربة.
ووفق مصادر إعلامية، يفضل الطاقم الطبي لنادي مارسيليا التعامل بحذر مع حالة اللاعب لتفادي تفاقم الإصابة، خاصة مع ضغط المباريات خلال هذه الفترة.
ويتابع الجهاز الطبي للنادي الفرنسي تطورات إصابة أكرد عن قرب، إذ لا يُستبعد خضوعه لتدخل جراحي في حال استمرار المشكلة العضلية، رغم أن أي قرار نهائي لم يُتخذ بعد.
وقد يشكل الغياب المحتمل للمدافع المغربي ضربة قوية للناخب الوطني الجديد محمد وهبي، الذي يستعد للإعلان عن قائمته الأولى لقيادة المنتخب المغربي خلال المباراتين الوديتين المقبلتين أمام الباراغواي والإكوادور.



















