قرر الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF)، بعث طلب رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يدعو فيه إلى إدراج ملعبي "ميستايا" في فالنسيا و"بالايدوس" في فيغو، ضمن المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2030.
ويأتي هذا الطلب، بعد تأكيد الاتحاد الإسباني شفهيًا في مناسبات عديدة على دعمه لمدينتي فالنسيا وفيغو، لاستضافة مباريات المونديال، الذي تستضيفه إسبانيا بالتعاون مع المغرب والبرتغال، وقد تحولت تصريحات رئيس الاتحاد الإسباني، رافائيل لوزان، إلى إجراءات ملموسة، حيث سيتلقى الفيفا، صاحب القرار النهائي في هذا الشأن، هذا الطلب المكتوب خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكانت مدينتا فالنسيا وفيغو قد استبعدتا، لأسباب مختلفة، من قائمة المدن الإحدى عشرة التي اختيرت، ولكنه كان واضحًا حينها أن المشروع النهائي سيشهد تعديلات خلال مراحل التنفيذ، وقد طرأت التغييرات الجوهرية الأولى في الأسابيع الماضية.
وكان ملعب "ميستايا الجديد"، قد بدأت أشغاله بنائه منذ سنة 2007، ولكنها توقفت في عام 2009، بسبب مشاكل اقتصادية لنادي فالنسيا، ثم يناير 2025، أعلن النادي استئناف الأشغال التي توقفت لأزيد لـ 16 سنة، على أن يكون جاهزا في 2027.

وتخلت مدينتا ملقا ولا كورونيا عن ترشيحهما للاستضافة، لتشغل فالنسيا وفيغو، اللتان أبدتا اهتمامًا منذ البداية باحتضان المونديال.
وزار ممثلون عن "الفيفا"، دولة إسبانيا في الأسابيع الأخيرة للإشراف على الملاعب المدرجة في ملف الترشيح الذي قدمه الاتحاد الإسباني، باستثناء ملقا ولا كورونيا اللتين انسحبتا، وشملت الملاعب التي جرى تفتيشها: أنويتا (ريال سوسيداد)، وكامب نو (برشلونة)، وغران كناريا (لاس بالماس)، ولا كارتوخا (إشبيلية)، ومتروبوليتانو (أتلتيكو مدريد)، ونويفا روماريدا (ريال سرقسطة)، وملعب آر سي دي إي (إسبانيول)، وسان ماميس (أتلتيك بلباو)، والبرنابيو (ريال مدريد).
وجاء انسحاب ملقا بشكل أساسي بسبب تباين اقتصادي في المشروع، بينما كان انسحاب لا كورونيا نتيجة خلافات حول تنفيذ إصلاح ملعب "ريازور".
لن يناقش المكتب الرئيسي لأعلى هيئة كروية دولية في سويسرا ملف مونديال 2030 قبل شتنبر المقبل، حيث يركز اهتمامه حاليًا على بطولة الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

















