نفى أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد الإسباني، الأنباء التي ترددت حول اعتدائه على زميله في الفريق فيدي فالفيردي، خلال مشادة سابقة بمركز تدريبات "فالديبيباس"، مؤكداً أن الحادثة تم تضخيمها إعلامياً بشكل يتجاوز حقيقتها.
وأوضح اللاعب الدولي الفرنسي، أن بعض الأحداث وقعت بالفعل داخل غرف الملابس، غير أن ما نُشر لم يكن دقيقاً بالكامل، مشدداً على أن العلاقة التي تجمعه بزميله الأوروغوياني مستقرة حالياً ولا تشوبها أي خلافات شخصية.
وعلى صعيد العقوبات، كشف تشواميني عن فرض ريال مدريد غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل من اللاعبين، نتيجة عدم الانضباط، في حين كانت التقارير قد أشارت حينها إلى نقل فالفيردي للمستشفى لتلقي غرز جراحية في الرأس.
وصرح تشواميني: "من الواضح أن أشياء قد حدثت، وقد رأيتم وسمعتم ذلك في وسائل الإعلام، ولكن تم تضخيم الأمر لأنه كان خبراً صحفياً، وعندما تلعب لريال مدريد فإن ذلك يخلق رد فعل هائلاً، وقد قيل الكثير من الهراء في الصحافة، حيث قرأت أن هناك مشاجرة وأنني لكمته، وهو ما لم يحدث أبداً، ولن أدخل في مزيد من التفاصيل".
وبينما يسعى الثنائي لتجاوز الماضي، أشار لاعب الوسط الفرنسي إلى أن هدفه الحالي رفقة فالفيردي، هو قيادة النادي الملكي لتحقيق المزيد من الألقاب، مبيناً أن النادي كان على دراية تامة بكل تفاصيل الواقعة منذ لحظة حدوثها.
وأضاف تشواميني: "الأهم هو أن النادي كان على علم بما حدث، وهناك الكثير من الأشياء التي تحدث في غرفة الملابس ولا تصل إلى الصحافة، والحياة تستمر، فيدي وأنا لدينا هدف مشترك وهو الفوز بالألقاب مع ريال مدريد، ولا توجد أي مشاكل شخصية حالياً"، وذلك في الوقت الذي أبدى فيه المدرب آنذاك ألفارو أربيلوا اهتماماً بملاحقة مسرب أخبار الفريق للصحافة أكثر من اهتمامه بالمشاجرة نفسها.
وفي هذا الإطار توعد فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، الشخص المسؤول عن تسريب تفاصيل الواقعة إلى وسائل الإعلام بالفصل من وظيفته معتبراً أن خصوصية الفريق خط أحمر، وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للجدل المستمر منذ فترة خاصة وأن فالفيردي كان قد وصف الحادثة في وقت سابق بأنها درس تعلم منه الكثير مع نفيه السابق للادعاءات التي زعمت تعرضه للضرب المباشر من قبل زميله في خط الوسط.




















