أعلن نادي إشبيلية الإسباني إقالة مدربه فرانسيسكو خافيير غارسيا بيمينتا، من منصبه اليوم الإثنين، وذلك عقب انتهاء منافسات الجولة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني التي شهدت تراجعاً حاداً في نتائج الفريق الأندلسي.
وفي ظل تعاقب النتائج السلبية، اتخذت الإدارة الأندلسية قرار الإقالة، بعد تكبد النادي أربع هزائم متتالية أمام كل من أتلتيك بيلباو وريال بيتيس وأتلتيكو مدريد وفالنسيا، مما وضع الفريق في المركز الرابع عشر برصيد 36 نقطة، ومع أن النادي لا يزال يتفوق بفارق سبع نقاط عن مراكز الهبوط، إلا أن رغبة المسؤولين في تصحيح المسار عجلت بالاستعانة بخدمات خواكين كاباروس لتولي زمام الأمور الفنية.
من جانبه، استعرض غارسيا بيمينتا مسيرته مع الفريق قبل الرحيل مؤكداً أن النادي كان قريباً من المنافسة القارية في فترات سابقة، حيث قال بيمينتا، "كنا متساوين في النقاط مع المراكز المؤهلة لدوري المؤتمر الأوروبي وعلى بعد نقطة واحدة من الدوري الأوروبي"، غير أن تذبذب الأداء العام والخروج من كأس ملك إسبانيا أمام ألميريا ساهما في تعقيد وضع الجهاز الفني الذي لم يصمد أمام ضغط المرحلة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها إشبيلية، إذ لم ينجح أي مدرب في إكمال موسم كامل منذ حقبة جولين لوبيتيغي، وكان النادي قد تعاقب على تدريبه ثلاثة مدراء فنيين في الموسم الماضي وهم خوسيه لويس مينديليبار ودييغو ألونسو وكيكي سانشيز فلوريس، مما يبرز التحديات الكبيرة التي تواجه الاستقرار الرياضي داخل أروقة النادي.

















