كرونو

None

توالي الإصابات داخل الوداد يطرح أكثر من علامة استفهام!

يعيش فريق الوداد الرياضي على وقع أزمة متواصلة بسبب تزايد الإصابات في صفوف لاعبيه خلال الفترة الأخيرة، في مشهد بات يؤرق مكونات النادي ويؤثر بشكل مباشر على جاهزية الفريق.

وتوالت الإصابات داخل المجموعة الحمراء خلال الأشهر الماضية، حيث تعرض عدد من اللاعبين لغيابات متفاوتة، من بينهم نورد الدين أمرابط ومحمد مفيد اللذان غابا لفترة قبل أن يعودا إلى الميادين، إضافة إلى حكيم زياش الذي تواصل غيابه خلال آخر مباراتين للفريق بسبب الإصابة.

كما تعرض المدافع أمين أبو الفتح لإصابة بدوره، قبل أن يسجل عودته في مواجهة الأمس أمام المغرب الفاسي، في وقت تواصل غياب كل من وليد الصبار، وأيوب بوشتة بداعي الإصابة، إلى جانب المهاجم حمزة الهنوري الذي لم يكن حاضرًا في اللقاء الأخير لنفس السبب.

وأصبحت هذه الغيابات المتكررة تطرح تساؤلات عديدة داخل محيط الفريق، خاصة في ظل تأثيرها على استقرار التشكيلة وتراجع الأداء، في مرحلة تحتاج فيها المجموعة إلى الجاهزية الكاملة.

كما يفتح هذا الوضع الباب أمام نقاش أوسع حول دور الطاقم الطبي داخل النادي، ومدى نجاعة البرنامج البدني الذي خضع له اللاعبون قبل بداية الموسم، خصوصًا مع تسجيل تراجع واضح في منسوب اللياقة البدنية لدى عدد من العناصر.

وفي ظل توالي هذه الإصابات، يجد الوداد نفسه أمام تحدٍ مزدوج، يتمثل في استعادة لاعبيه المصابين من جهة، وضمان تفادي تكرار نفس السيناريو خلال ما تبقى من الموسم من جهة أخرى، في وقت لم يعد فيه الفريق يحتمل المزيد من الغيابات.

عرض المحتوى حسب: