أصبح ريو نغوموها أصغر لاعب في تاريخ نادي ليفربول، ينجح في التسجيل على ملعب "أنفيلد"، وذلك عقب إحرازه هدفا خلال فوز فريقه على فولهام بنتيجة 2-0، في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وحقق نغوموها هذا الرقم القياسي بعمر 17 عاما و225 يوما، معززا بذلك رصيده التهديفي الذي شمل سابقا هز شباك نيوكاسل ليصبح حينها خامس أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز بعمر 16 عاما و361 يوما.
دفع هذا التألق، مجموعة من النجوم السابقين للنادي، من بينهم داني ميرفي وستيف نيكول وجيمي ريدناب وجيمي كاراغر، إلى المطالبة بدمج اللاعب الشاب في التشكيلة الأساسية بشكل فوري، إذ برزت مقترحات لبدئه أساسيا في المباراة القادمة ضد باريس سان جيرمان.
وفي هذا الصدد قال ستيف نيكول: "لا يوجد أي سبب يمنع وضعه ضمن التشكيلة الأساسية"، في حين أبدى اللاعب فخره بتمثيل النادي مؤكدا أن ليفربول هو النادي الأكبر في العالم، حيث قال ريو نغوموها: "إنه هدف مميز للغاية، ليفربول هو النادي الأكبر في العالم، والبدء في هذا السن المبكر مع ثقة المدرب بي هو أمر رائع".
وتأتي هذه الخطوات، في وقت أقر فيه المدرب أرني سلوت بالجودة الخاصة والنمو البدني الذي يظهره نغوموها، خاصة مع التأكيدات الرسمية لرحيل محمد صلاح عن الفريق بنهاية الموسم الحالي.
وقال أرني سلوت: "هو لا يمثل المستقبل طويل الأمد فحسب، بل المستقبل القريب أيضا، لقد قلت قبل شهر أو شهرين إن وقت لعبه سيزداد لأنه يصبح أقوى وأكثر قوة"، وهو ما يمهد الطريق لتوسيع مشاركة اللاعب الشاب المولود في نيوهام بتاريخ 29 غشت 2008.



















