أشعل جاستن هوبنر لاعب فورتونا سيتارد، جدلًا واسعًا في هولندا، بعد هجومه اللاذع على إدارة ناك بريدا، واصفًا تصرفاتها بـ"الفضيحة"، وذلك على خلفية ما بات يُعرف إعلاميًا بـ"أزمة جوازات السفر"، أثرت بشكل مباشر على الوضعية الرياضية لأربعة لاعبين في الدوري الهولندي، الذين غيروا حنسيتهم الرياضية من الهولندية إلى الإندونسية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى بداية شهر أبريل الجاري، حين شارك اللاعب دين جيمس، مع فريقه جو أهيد إيجلز في المباراة التي انتهت بفوز كاسح (6-0) على ناك بريدا، قبل أن يتقدم الأخير بشكوى ضده عقب اللقاء.
وأوضح نادي ناك بريدا أن اللاعب الإندونيسي المجنس، شارك دون استيفاء شروط الأهلية، إذ يفرض القانون الهولندي على اللاعبين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي، الحصول على تصريح عمل مسبق، وبناءً على ذلك، اعتُبر جيمس غير مؤهل قانونيًا للمشاركة.
وطالب النادي بإلغاء نتيجة المباراة، كما تم إيقاف اللاعب عن المباريات والتدريبات، إلى جانب عقوبات مماثلة طالت كلًا من تيم جيبينز، جاستن هوبنر، وناثان تجو-أ-أون.
وبعد أن أصبحت مشاركة اللاعبين الأربعة قانونية، لم يتردد هوبنر لاعب فورتونا في التعبير عن غضبه، حيث قال عقب مباراة اليوم ضد بريدا (1-1): "ليس أمرا جيدا أن تُمنع من التدريب واللعب بسبب مسألة جواز السفر هذه. ما قامت به إدارة بريدا أمر مخزٍ. ما الذي يهمهم بجنسيتك؟ اذهب والعب كرة القدم فحسب".
وأضاف بنبرة حادة: "إذا مُنيتم بهزيمة ساحقة 6-0 أمام فريق جو أهيد، فلا يحق لكم الحديث عن جوازات السفر. كان الأمر يتعلق أيضاً بدين جيمس، لكنه لم يسجل خمسة أهداف ضد فريق ناك. إنه مجرد ظهير أيسر، يؤدي دوره على أكمل وجه. تصرف إدارة بريدا مُشين، أمرٌ سخيف".



















