أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عن تحقيق نتائج مالية إيجابية خلال الأشهر التسعة المنتهية في 31 مارس 2026 حيث سجل النادي أرباحا تشغيلية بلغت 37.7 مليون جنيه إسترليني ويشكل هذا التحول تقدما ملموسا مقارنة بالخسائر التشغيلية التي بلغت 3.2 مليون جنيه إسترليني في الفترة ذاتها من العام الماضي مما يعكس تحسنا في الأداء المالي للنادي خلال الموسم الحالي.
أظهرت التقارير المالية ارتفاع الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لتصل إلى 187.5 مليون جنيه إسترليني مقارنة بمبلغ 145.3 مليون جنيه إسترليني في العام السابق وعزا النادي هذه النتائج الإيجابية جزئيا إلى إجراءات خفض التكاليف التي تم تطبيقها منذ انضمام السير جيم راتكليف كمالك مشارك للنادي وهو ما ساهم في تعزيز الموقف المالي رغم التحديات الاقتصادية المختلفة.
كشف التقرير المالي عن سداد مبلغ 16.7 مليون جنيه إسترليني للمدرب السابق روبن أموريم وطاقمه التدريبي بعد إقالتهم في يناير الماضي ومن جانب آخر ارتفع الاقتراض قصير الأجل للنادي بنحو 50 مليون جنيه إسترليني ليصل إلى 262.5 مليون جنيه إسترليني في حين شهدت إيرادات أيام المباريات تراجعا بنسبة 5.2 في المئة لتبلغ 42.2 مليون جنيه إسترليني نتيجة خوض الفريق ثلاث مباريات منزلية أقل مقارنة بالربع ذاته من العام المنصرم.
وفي سياق متصل نجح مايكل كاريك الذي تولى المهمة خلفا للمدرب البرتغالي في قيادة الفريق لتحقيق المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز وضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وتأتي هذه التطورات الرياضية لتدعم المسار المالي الجديد الذي ينتهجه مانشستر يونايتد في إطار سعيه لتحقيق التوازن بين النجاح في الملعب والاستقرار المالي خارجه.

















