أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز يوم الأربعاء عن نشر تعزيزات أمنية مكثفة لتأمين نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته يوم السبت المقبل، حيث سيتم تخصيص 22 ألف عنصر من الشرطة في جميع أنحاء الأراضي الفرنسية للتعامل مع المباراة التي تجمع بين باريس سان جيرمان وأرسنال، ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان السيطرة الكاملة على مجريات الحدث وتفادي أي حوادث قد تعكر صفو الاحتفالات المرتقبة.
وأوضح نونيز أن العاصمة باريس وحدها ستشهد انتشار 8 آلاف شرطي لمراقبة المناطق الحيوية وضمان الأمن العام، وقد أكد المسؤول الفرنسي في تصريحاته أن "ليس لدينا مخاوف، فلدينا نظام قوي وحازم وهادئ"، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي من هذا الانتشار هو مواجهة أي تجاوزات محتملة قد تحدث بناء على تجارب سابقة شهدت اضطرابات خلال احتفالات جماهير نادي باريس سان جيرمان بانتصارات الفريق.
وفي هذا السياق، شدد وزير الداخلية الفرنسي على الحزم في التعامل مع أي خروج عن القانون بقوله "إذا كانت هناك تجاوزات، فستكون هناك تدخلات، فلتكن الأمور واضحة"، حيث تأتي هذه الإجراءات الوقائية لتنظيم تدفق المشجعين في ظل التوقعات بحضور جماهيري غفير، كما تسعى السلطات من خلال هذا المخطط إلى إدارة الحشود بفعالية وتجنب حدوث أي تدافع في الشوارع الباريسية.
وعلى صعيد متصل، تشير الترتيبات إلى أنه في حال فوز باريس سان جيرمان باللقب، فمن المتوقع تنظيم مسيرة احتفالية في اليوم التالي داخل العاصمة، غير أن شارع الشانزليزيه ليس مدرجا ضمن خطط المسيرة المقترحة لهذا الغرض، وتأتي هذه الترتيبات في إطار سعي السلطات الفرنسية لتفادي الازدحام المروري الشديد وضمان سلامة المشاركين في الاحتفالات التي تلي المباراة الختامية للبطولة القارية.

















