أعلن نادي الرجاء الرياضي عن إقامة مباراته المرتقبة أمام الدفاع الحسني الجديدي بدون حضور جماهيري، تنفيذًا لقرار اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعرفها المنافسات.
وأكد النادي الأخضر في بلاغ رسمي، أن هذا القرار يأتي بعد الإقبال الكبير لجماهيره على اقتناء التذاكر، حيث تم بيع أزيد من 19 ألف تذكرة في وقت وجيز، وهو ما يعكس قوة ارتباط الأنصار بفريقهم وحرصهم الدائم على دعمه.
وقال النادي الأخضر إنه، في إطار حرصه على حقوق الجماهير، تقرر اعتماد آلية موحدة لاسترجاع قيمة التذاكر، بتنسيق مع الشركة الوطنية لإنجاز وتدبير المنشآت الرياضية "سونارجيس" والمنصة الرسمية "تذاكر".
وأضاف أن عملية استرجاع التذاكر ستتم حصريًا عبر المنصة الرقمية، ابتداءً من يوم غد الأحد على الساعة الثامنة مساءً، من خلال الولوج إلى الحساب الشخصي واختيار التذكرة المعنية ثم تفعيل خيار استرداد المبلغ.
وتابع البلاغ أن المعنيين سيتوصلون برسالة إلكترونية تتضمن تفاصيل مسطرة الاسترجاع والآجال المحددة لذلك، داعيًا الجماهير إلى التحقق من بريدهم الإلكتروني، بما في ذلك الرسائل غير المرغوب فيها.
وأوضح الفريق الأخضر أن أجل تقديم طلبات الاسترجاع حُدد في 15 يومًا ابتداءً من تاريخ نشر البلاغ، معبرًا في الوقت ذاته عن تقديره الكبير لمنخرطي النادي، وكذا لحاملي بطاقات الاشتراك وشركائه من أصحاب المقصورات، نظير دعمهم المتواصل.
وختم الرجاء بلاغه بالتعبير عن أسفه لحرمان جماهيره من حضور هذه المواجهة، مؤكدًا أن الأنصار يظلون القلب النابض للفريق، وداعيًا إلى مواصلة الالتفاف حول النادي خلال هذه المرحلة التي تتطلب مزيدًا من التماسك والإصرار.
وكانت اللجنة التأديبية قد أصدرت حزمة من العقوبات الزجرية على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مواجهة الجيش الملكي، أبرزها معاقبة الرجاء الرياضي بخوض ثلاث مباريات دون حضور جماهيري وخمس مباريات للفريق العسكري، على أن تُفتتح هذه العقوبة بمواجهته المرتقبة أمام الدفاع الحسني الجديدي، إضافة إلى فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل من الفريقين، بسبب سلوك جماهيرهما خلال المباراة.

















