لا تزال مديرية التحكيم الوطنية تلتزم الصمت إزاء سيل المراسلات التي توصلت بها من أندية البطولة الاحترافية، والتي عبّرت من خلالها عن احتجاجها على عدد من القرارات التحكيمية خلال المباريات الأخيرة، في وقت كانت فيه المديرية قد بادرت في مناسبات سابقة إلى اتخاذ قرارات سريعة عقب بعض اللقاءات المثيرة للجدل.
ويطرح هذا الصمت أكثر من علامة استفهام داخل محيط البطولة، خاصة في ظل تصاعد حدة الانتقادات من طرف الأندية، التي تنتظر توضيحات رسمية بخصوص ما تعتبره “أخطاء مؤثرة” على نتائج المباريات، وهو ما يزيد من الضغط على جهاز التحكيم في مرحلة حاسمة من الموسم.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، يبرز تساؤل محوري حول موقف مديرية التحكيم من هذه المراسلات الاحتجاجية، وما إذا كانت ستتجه نحو التفاعل معها بقرارات أو توضيحات رسمية، أم أن الصمت الحالي قد يمهد لمزيد من التصعيد خلال الجولات المقبلة.

















