قدّم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسمياً فريق الدراسات الفنية الخاص ببطولة كأس العالم 2026، مكلفاً الفرنسي آرسين فينغر مدير تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الإشراف على هذه اللجنة المتخصصة، إذ يشمل الفريق مجموعة من الخبراء الدوليين من بينهم جيلبرتو سيلفا ويورغن كلينسمان وبابلو زاباليتا، وذلك تحت قيادة باسكال زوبيربوهلر وتوم غاردنر بهدف تحليل كافة مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات لتعميق الفهم العالمي لأساليب اللعب وتطوراتها المعاصرة.
وفي إطار التطوير التقني، ستشهد النسخة المقبلة من المونديال سابقة تتيح للجماهير في كافة أنحاء العالم الوصول المباشر وفي الوقت الفعلي لتحليلات مرحلة المجموعات وبيانات الأداء المتقدمة، وذلك عبر خدمة "الذكاء الكروي المعزز" الجديدة، وتعتمد هذه الخدمة التي طورها فريق رؤى الأداء الكروي على تقنيات الواقع المعزز والرسوم البيانية المبتكرة لتوفير تغطية تحليلية شاملة، فيما يتوزع فريق الدعم الفني المكون من مهندسي بيانات وعلماء أداء في مراكز عمليات بكل من ميامي ودالاس ومدينة مانشستر البريطانية.
شدد آرسين فينغر على أهمية هذا التحول التقني في رصد مجريات البطولة، حيث قال فينغر، "بفضل الحجم غير المسبوق من البيانات عالية الجودة، سيتمكن الفريق من وصف وتحليل وتفسير ما يحدث على أرض الملعب بطريقة تلهم الخبراء والمشجعين على حد سواء، فنحن لا نجمع البيانات فحسب، بل نحاول إيجاد التوازن الصحيح بين الرؤى الفنية والمعلومات"، كما أضاف مدير فريق الدراسات الفنية أن الهدف يمتد لمشاركتها لحظياً مع الجمهور خلال المونديال.
من جهته، أشار توم غاردنر رئيس فريق رؤى الأداء الكروي إلى دور المحللين في فهم التوجهات العالمية، موضحاً غاردنر، "سوف يساعد هذا الأمر المشجعين والجمهور على فهم التطورات الكروية، وليس المحترفين فقط"، غير أن جيلبرتو سيلفا أبدى وجهة نظر مغايرة بشأن المنافسة، حيث قال سيلفا، "لا أرى البرازيل ضمن المنتخبات المرشحة الكبرى"، علماً أن أعضاء اللجنة سيتحملون أيضاً مسؤولية اختيار اللاعبين الفائزين بالجوائز الرسمية للبطولة.
















