أشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن مجموعة من اللاعبين المؤثرين في غرفة ملابس ريال مدريد تقدموا بطلب لإدارة النادي يحثون فيه على بيع لاعب الوسط فيديريكو فالفيردي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، ويأتي هذا التحرك المفاجئ في ظل أزمة داخلية متصاعدة تهدد استقرار الفريق الأول، حيث وصفت المصادر الوضع الحالي بأنه لم يعد قابلاً للاستمرار.
أوضح الإعلامي رامون ألفاريز دي مون أن هذه المطالب ناتجة عن تدهور العلاقة بين فالفيردي وزميله أوريلين تشواميني، إذ شهدت الفترة الماضية مشاجرة جسدية بين اللاعبين أدت إلى انقسام داخل صفوف الفريق، وبناءً على هذه الحادثة، فقد اللاعب الأوروغواياني ثقة ودعم عدد من زملائه الذين رأوا في تصرفه خروجاً عن النص يضر بمصلحة المجموعة.
وفي محاولة لفرض الانضباط، قررت إدارة ريال مدريد فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل من فالفيردي وتشواميني، غير أن التقارير الواردة من معقل النادي تؤكد أن المسؤولية الكبرى عن اندلاع الشجار حُملت داخلياً لفالفيردي، ورغم انتهاء الإجراءات التأديبية الرسمية بصدور هذه العقوبات، إلا أن التوتر لا يزال قائماً بين العناصر الأساسية في التشكيلة.
يرتبط فيديريكو فالفيردي بعقد يمتد مع ريال مدريد حتى عام 2029، وهو ما يضع الإدارة أمام قرار معقد للموازنة بين حماية أصول النادي المالية وبين الحفاظ على وحدة الفريق، وفي خضم هذه الضغوط، تترقب الأوساط الرياضية موقف النادي النهائي بشأن الاستجابة لرغبات اللاعبين المؤثرين أو محاولة احتواء الأزمة بوسائل أخرى قبل انطلاق الموسم الجديد.


















